مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1751
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
[ در بيان معنى و حكم غنا است ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الَّذي تَقَدَّس بقدس قيّوميته عن نَعت الجوهريات و ما يشابها ، و الحمد لله الَّذي تَفَرَّد بتفرّد أزليّته عن وصف الذاتيات و ما يعادلها ، و الحمد لله الَّذي تَعَظَّمَ بعِظَم قدّوسيّته عن ذكر الكينونيات و ما يُقارنها ، تعالى شأنه من أن أقول إنّه هو هو ؛ إذ إنّه كما هو عليه في عزّ الهويّة و جلال الأحدية بذاته . . . و بعد ، ذكر مىنمايد عبد مفتقر إلى الله . . . : كه در سبيل سفر به سوى مليك فضل و عدل أدام الله ظلَّه العالي على كلّ من سَكَنَ في ظِلال مكفهرّات رحمته كه در ارض اصفهان توقف نموده ، جناب مستطاب قدسى خطاب ، ذاكر ذكر نقطه وجود ، و مذكِّر ظهور آيه محمود ، سلطان الذاكرين ادام الله ذكره في سبيله و بلَّغه إلى مقام قرب نفسه في حظيرة القدس بمنّه سؤال از حكم غنائى كه در احاديثِ شموس عظمت و جلال مذكور است فرموده و از اين جهت در مقام اجابت جناب ايشان بر آمده و بحول الله و قوّته آنچه به مشيت حضرت الهى جلّ ذكره از قلم جارى گردد اظهار مىشود . شكَّى نيست كه احكام كلّ شيء را خداوند در قرآن بيان فرموده ، چنانچه در مقام غنايى كه از جهت ماهيت ملقاة در نفس عبد است نازل فرموده : * ( « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » ) * . « 1 » و احاديثى كه در اين باب از شموس عظمت .
--> « 1 » سورهء لقمان ( 31 ) : 6